الأحد، 14 نوفمبر 2010

الحزن في زمننا







الحزن فى هذا الزمان ان تجد اغلى الناس يحاول تدميرك وتحطيمك. ان تجد صديقك وصندوق اسرارك يتلاشى,كلما سمع اهات مرارتك. الحزن فى هذا الزمن ان تحب احدا كل همه كيف يبحر فى البحر جزرا ومدا. ان تشكو لشخص همك وتتكلم وفى النهايه يتضح لك انه لا يسمع ولا يتكلم.. الحزن فى هذا الزمن ...ان يكون لك صديق لايكون بجانبك وقت الضيق,ان تتعذب وتتعذب وتتعذب..., ومن اجل ماذا..,من اجل شىء اسمه الحب.. الحزن فى هذا الزمن ان تعيش وتحيا فى دنيا لا تنال منها الا العذاب.. . ان تموت وتفنى فى دنيا نبذتك فى حياتك وخلدتك فى مماتك.....

الأحد، 24 أكتوبر 2010

هل الله موجود !.. مناظرة رائعة و مثيرة للإهتمام !!

أحبتي الكرام

أرجواأن تنتبهوا معي ، وأن تركزوا على نص المناظرة

فهي تحتاج إلى تركيز ..

إنها مناظرة رائعة مثيرة للإهتمام !!

ورجاء تكملوها للاخر…

"دعوني أشرح لكم مشكلة العلم مع الله" كان ذلك عنوان لمحاضرة ..

بروفيسور علم الفلسفة (الملحد) في جامعة أوكسفورد وقف أمام فصله وطلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف ..

البروفيسور : "أنت مسلم ، أليس كذلك ، يا بني؟".

الطالب المسلم : "نعم، يا سيدي".

البروفيسور: "لذا أنت تؤمن بالله؟".

الطالب المسلم : "تماماً".

البروفيسور : "هل الله خيّر؟". (من الخير و هو عكس الشر)

الطالب المسلم : "بالتأكيد! الله خيّر ".

البروفيسور: "هل الله واسع القدرة ؟ هل يمكن لله أن يعمل أي شيء ؟".

الطالب المسلم : "نعم".

البروفيسور: "هل أنت خيّر (رجل خير) أم شرير؟".

الطالب المسلم : "القرآن يقول بأنني شرير".

يبتسم البروفيسور ابتسامة ذات مغزى.

البروفيسور: "أهـ! الـقــرآن".

أخذ يفكر للحظات …

البروفيسور: "هذا سؤال لك … دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك أن تعالجه .. وأنت في استطاعتك أن تفعل ذلك .. هل تساعده؟ هل تحاول؟".

الطالب المسلم : "نعم سيدي، سوف أفعل".

البروفيسور : "إذا أنت خيّر..!".

الطالب المسلم : "لا يمكنني قول ذلك".

البروفيسور : "لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض ومعاق عندما تستطيع … في الحقيقة معظمنا سيفعل إذا استطعنا … لكن الله لا يفعل ذلك".

الطالب المسلم : (لا إجابة).

البروفيسور : "كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟".

الطالب المسلم : (لا إجابة).

البروفيسور : "لا, لا تستطيع, أليس كذلك؟".

يأخذ رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً للاسترخاء ..

في علم الفلسفة, يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين..

البروفيسور : "دعنا نبدأ من جديد, أيها الشاب".
البروفيسور : "هل الله خيّر؟".

الطالب المسلم : "يتمتم… نعم".

البروفيسور : "هل الشيّطان خيّر؟".

الطالب المسلم : "لا ".

البروفيسور : "من أين أتى الشيّطان؟" الطالب يتلعثم…

الطالب المسلم : "من … الله..".

البروفيسور: "هذا صحيح … الله خلق الشيّطان, أليس كذلك؟".

البروفيسور : "أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل الدراسي : سيداتي و سادتي".
ثم يلتفت للطالب المسلم.

البروفيسور : "أخبرني يا بني, هل هناك شّر في هذا العالم؟".

الطالب المسلم : "نعم, سيدي".

البروفيسور: "الشّر في كل مكان, أليس كذلك؟ هل خلق الله كل شيء ؟".

الطالب المسلم : "نعم ".

البروفيسور: "من خلق الشّر؟".

الطالب المسلم : (لا إجابة).

البروفيسور: "هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟ بغضاء؟ قبح؟

كل الأشياء الفظيعة - هل تتواجد في هذا العالم؟".

يتلوى الطالب المسلم على أقدامه : "نعم".

البروفيسور: "من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟".

الطالب المسلم : (لا إجابة).

البروفيسور: "من الذي خلقها ؟ أخبرني".

بدأ يتغير وجه التلميذ المسلم …

البروفيسور بصوت منخفض: "الله خلق كل الشرور, أليس كذلك يا بني؟".

الطالب المسلم : (لا إجابة).

الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة و الخبيرة و لكنه يفشل …

البروفيسور : "أخبرني" استأنف البروفيسور, "كيف يمكن لأن يكون هذا الإله خيّراً إذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟".

البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم.

البروفيسور : "كل الكره, الوحشية, كل الآلام, كل التعذيب, كل الموت و القبح و كل المعاناة خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم .. أليس كذلك, أيها الشاب؟".

الطالب المسلم : (لا إجابة).

البروفيسور : "ألا تراها في كلّ مكان؟ هاه؟".

البروفيسور يتوقّف لبرهة : "هل تراها؟".

البروفيسور يحني رأسه في اتجاه وجه الطالب ثانيةً و يهمس.

البروفيسور: "هل الله خيّر؟".

الطالب المسلم : (لا إجابة).

البروفيسور: "هل تؤمن بالله, يا بني؟".

صوت الطالب يخونه و يتحشرج ..

الطالب المسلم : "نعم, يا بروفيسور. أنا أؤمن".

البروفيسور : "يقول العلم أن لديك خمس حواسّ تستعملها لتتعرف و تلاحظ العالم من حولك, أليس كذلك؟".

ربما يوجد فقرة هنا ناقصة, قد يكون البروفيسور سأل الطالب هل رأيت الله, لأن جواب الطالب المسلم كان "لا يا سيدي لم أره أبداً".

البروفيسور: "إذا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلهك؟".

الطالب المسلم : "لا يا سيدي, لم يحدث".

البروفيسور: "هل سبق و شعرت بإلهك ، تذوقت إلهك أو شممت إلهك…
فعلياً, هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع ؟".

الطالب المسلم : (لا إجابة).

البروفيسور : "أجبني من فضلك".

الطالب المسلم : "لا يا سيدي, يؤسفني أنه لا يوجد لدي".

البروفيسور: "يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟".

الطالب المسلم : "لا يا سيدي".

البروفيسور: "و لا زلت تؤمن به؟".

الطالب المسلم : "… نعم …".

البروفيسور : "هذا يحتاج لإخلاص!" البروفيسور يبتسم بحكمة لتلميذه.

"طبقاً لقانون التجريب, الاختبار و بروتوكول علم ما يمكن إثباته يقول بأن إلهك غير موجود .. ماذا تقول في ذلك, يا بني؟".

البروفيسور : "أين إلهك الآن؟".

والطالب المسلم لا يجيب.

البروفيسور : "اجلس من فضلك".

يجلس المسلم … مهزوماً.

مسلم أخر يرفع يده

"بروفيسور, هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟".

البروفيسور يستدير و يبتسم.

البروفيسور: "أهـ .. مسلم آخر في الطليعة! هيا .. هيا أيها الشاب ، تحدث ببعض الحكمة المناسبة إلى هذا الاجتماع".

يلقي المسلم نظرة حول الغرفة "لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي .. و الآن لدي سؤال لك".

الطالب المسلم : "هل هناك شيء كالحرارة؟".

"نعم" البروفيسور يجيب : "هناك حرارة".

الطالب المسلم: "هل هناك شيء كالبرودة؟".

البروفيسور : "نعم ، يا بني يوجد برودة أيضاً".

الطالب المسلم : "لا يا سيدي لا يوجد".

ابتسامة البروفيسور تجمدت .. فجأة الغرفة أصبحت باردة جدا ..!!

المسلم الثاني يكمل : "يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة وحتى حرارة أكثر، حرارة عظيمة ، حرارة ضخمة ، حرارة درجة الانصهار ، حرارة بسيطة أو لا حرارة و لكن ليس لدينا شيء يدعى (البرودة ) يمكن أن نصل حتى 458 درجة تحت الصفر ، و هي ليست ساخنة ، لكننا لن نستطيع تخطي ذلك … لا يوجد شيء كالبرودة ، و إلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر، يا سيدي ، البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب الحرارة ، نحن لا نستطيع قياس البرودة … أما الحرارة يمكننا قياسها بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة … البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي ، إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة".

سكوت … دبوس يسقط في مكان ما من الفصل ..

الطالب المسلم : "هل يوجد شيء كالظلام ، يا بروفيسور؟".

البروفيسور: "نعم…".

الطالب المسلم : "أنت مخطئ مرة أخرى، يا سيدي .. الظلام ليس شيئا محسوساً ، إنها حالة غياب شيء آخر يمكنك الحصول على ضوء منخفض ، ضوء عادي ، الضوء المضيء ، بريق الضوء ولكن إذا لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لا يوجد لديك شيء وهذا يدعى الظلام ، أليس كذلك؟
هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف الكلمة … في الواقع .. الظلام غير ذلك .. و لو أنه صحيح لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر و أن تعطيني برطمان منه …
هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يا بروفيسور؟"

مستحقراً نفسه .. البروفيسور يبتسم بوقاحة للشاب الذي أمامه : هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً !!

البروفيسور : "هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك .. يا فتى؟".

الطالب المسلم : "نعم يا بروفيسور. نقطتي هي : إن افتراضك الفلسفي فاسد كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ".

تسمّم البروفيسور وقال : "فاسد…؟ كيف تتجرأ…!".

الطالب المسلم : "سيدي, هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟".

الفصل كله أذان صاغية.

البروفيسور : "تشرح… أهـ, أشرح"

البروفيسور يبذل مجهودا جديرا بالإعجاب لكي يستمر تحكمه (طبعا لو أن المدرس عربيا لطرده من القاعة وربما من الجامعة).

فجأة بتلطفه هو .. يلوّح بيده للإسكات الفصل كي يستمر الطالب.

الطالب المسلم : "أنت تعمل على افتراض المنطقية الثنائية".

المسلم يشرح : "ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من ثم هناك ممات؛ إله خيّر وإله سيئ … أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود و محسوس .. شيء يمكننا قياسه ..

سيدي .. العلم لا يمكنه حتى شرح فكرة ، إنه يستعمل الكهرباء و المغناطيسية ولكنها لم تُـر أبداً ، ناهيك عن فهمهم التام لها لرؤية الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس .. الموت ليس العكس من الحياة ، هو غيابه فحسب".
الفتى يرفع عاليا صحيفة أخذها من طاولة جاره الذي كان يقرأها ..

الطالب المسلم : "هذه أحد أكثر صحف الفضائح تقززا التي تستضيفها هذه البلاد يا بروفيسور .. هل هناك شيء كالفسق والفجور؟".

البروفيسور: "بالطبع يوجد, أنظر…"

قاطعه الطالب المسلم ..

الطالب المسلم : "خطأ مرة أخرى ، يا سيدي .. الفسق و الفجور هو غياب للمبادئ الأخلاقية فحسب .. هل هناك شيء كالظُـلّم؟ لا. الظلّم هو غياب العدل .. هل هناك شيء كالشرّ؟".

الطالب المسلم يتوقف لبرهة "أليس الشرّ هو غياب الخير؟".

اكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر .. هو الآن غاضب جداً وغير قادر على التحدث .

الطالب المسلم يستمر: "إذاً يوجد شرور في العالم ، يا بروفيسور ، وجميعنا متفقون على أنه يوجد شرور ، ثم أن الله إذا كان موجوداً فهو أنجز عملا من خلال توكيله للشرور .. ما هو العمل الذي أنجزه الله؟

القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريتنا الشخصية سوف نختار الخير أم الشرّ".

اُلّجم البروفيسور و قال : "كعالم فلسفي ، لا أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري ؛ كواقعي .. أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي آخر ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن مشاهدته".

الطالب المسلم : "كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة".

الطالب المسلم : "الجرائد تجمع بلايين الدولارات من روايتها أسبوعيا!

أخبرني يا بروفيسور .. هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟".

البروفيسور : "إذا كنت تقصد العملية الارتقائية الطبيعية يا فتى ، فنعم أنا أدرس ذلك".

الطالب المسلم : "هل سبق و أن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي؟".

يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا صامتا متحجراً.

الطالب المسلم : "بورفيسور ، بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر هذه فعلياً من قبل و لا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر ، ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست بعالم و إنما قسيساً؟".

البروفيسور : "سوف أتغاضى عن وقاحتك في ضوء مناقشتنا الفلسفية .. الآن .. هل انتهيت؟"

البروفيسور يصدر فحيحاً ..

الطالب المسلم : "إذا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو صحيح و في محله؟".

البروفيسور : "أنا أؤمن بالموجود - و هذا هو العلم!".

الطالب المسلم : "أها! العلم!" وجه الطالب ينقسم بابتسامة.

الطالب المسلم : "سيدي ، ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر المرئية ، والعلم أيضاً فرضيات فاسدة".

البروفيسور : "العلم فاسد…؟" البروفيسور متضجراً.

الفصل بدأ يصدر ضجيجاً .. توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج.

الطالب المسلم: "لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ، هل يمكن لي أن أعطي مثالا لما أعنيه؟".

البروفيسور بقي صامتا بحكمة .. المسلم يلقي نظرة حول الفصل ..

الطالب المسلم : "هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل البروفيسور؟".

اندلعت الضحكات بالفصل ..

الطالب المسلم : "هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور ..

أحس بعقل البروفيسور .. لمس أو شمّ عقل البروفيسور؟".

يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك .. يهز التلميذ المسلم رأسه بحزن نافياً.
الطالب المسلم : "يبدو أنه لا يوجد أحد هنا سبق له أن أحسّ بعقل

البروفيسور إحساساً من أي نوع ؟!؟

حسناً .. طبقاً لقانون التجريب .. الاختبار و بروتوكول علم ما يمكن إثباته ، "فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل له"

الفصل تعمّه الفوضى.

التلميذ المسلم يجلس … انهار البروفيسور مهزوما ولم يتفوه بكلمة !!.

نحن قوم أعزنا الله بالإسلام…..مهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله

الجمعة، 15 أكتوبر 2010

أنا و 30 مليون نسمة

أنا و 30 مليون نسمة


من نهار عقلت على راسي وانا كنسمع 30 مليون مغربي

النهار الاول فالتحضيري فرع لينا الاستاد ريوسنا بيها

يقطن بالمغرب 30 مليون نسمة وهو مزيج من ...... زيت العود وأملو

طلعت للثالث خديت عليها شبعة ديال العصا نهار سولتني استادة شحال عدد سكان المغرب

و قلت ليها 35 مليون نسمة

- عملت عملية حسابية منطقية وماسلكتنيش-

بسبابها ضوبلت فالموحد ديال السادس ملي حطيت ليهم 30 مليون نسمة

فالوقت اللي قال ليك المغرب فيه 28 مليون نسمة وديك 30 الاولى لا اساس لها من الصحة

الناس المكلفين بالاحصاء غلطو

طلعت للتاسعة دار لينا استاد الجغرافيا فرض على غفلة وطرح لينا فيه نفس السؤال التقليدي

كم عدد سكان المغرب؟ ، بطبيعة الحال كتبت ليهم النتيجة المصححة ديال آخر احصاء اي 28 مليون نسمة ، الاستاد حسب الجواب خطأ واتهمني بالمس بكرامة المواطن المغربي باتهامه الضمني بالعgر ، اااو علاه المغاربة مابقاوش كيولدو ا بلعنكير....

نقص لي 4 نقاط من المعدل العام ودار بي تقرير وقال لي العدد الحقيقي 36 مليون نسمة قراها وكحل بيها عينيك ا بوراس

ف 2004 فالباكالوريا تتكرر المأساة مجددا ونفس سؤال الويل

شحال من منطيح ساكن فالمغرب؟

كتبتها ديك الساعة وراسي مهزوز وكنت واثق من راسي

30 مليون نسمة وايلا كدبتوني سيرو قولوها للاداعات والجورنالات اللي قالت بالحرف الواحد

الزاكي قدر يدير اللي ماداروهش الساسة والشلاهبية الكبار بالبلاد وخرج 30 مليون مواطن مغربي للشارع

عرفتي زمطت الاستاد مالقى مايدير كيحط لي فالنقطة والتنخصيصة شاداه

واخا من وراها بعام لقيت راسي فالشارع بعدما الشارفة اللي كنت كاري عندها تشفرات ليها 30 مليون كانت مخبياها تحت الناموسية وسباتها فيا

خوكم صكع والزهر اللي ماعندوش واخا الزهر راه مستوني فليفربول

وبسبابها قررت نحرg ونغيرها لعل وعسى نتهنى من موّال 30 مليون نسمة ديال كنور

مشيت للمرسى قالو لي واحد الباطو غادي ديريكت للطاليان والحرgة فيه مضمونة

اول ما دخلت للمرسى بان لي كونطونير فيه شي حروف ماقدرت نفرزهم مع خوكم عينيه شوية مراجلات ، المهم بان لي حروف : الطاء والنون والياء والشي لاخر مابانش لي

قلت صافي هادي هي طاليانيا : يعني الطاليان بالطليانية الفصحى

زعمت وتخشيت فالكونطونير ودازت الرحلة طوييييلة جاب الله واحد الميكة ديال الحمص وواحد البوديزة ديال سيدي ولماس صوفيت بيها راسي

كي وصلت حليت عيني وقلبي كيضرب وشلة تبوريشة شداني

كي حليت عيني بان لي مكتوب بالخط العريض

welcome to tanzania

اناري ميمتي واش هاد المكتاب

مي الحمد لله على كل حال

وبالاحضان ياطنزانيا ووداعا يا مغربي الحبيب

على الاقل هنا فطنزانيا سمعنا العام اللي فات بلي البلاد فيها 5 مليون

وهاد العام قال ليك 5 766 5.66

المهم كاينة مصداقية واللي كاين كيقولوه

وماغنوصلو ل30 مليون طناز من هنا تال شي 50 ولا 60 عام

خوكم دك الوتاد و دار جنسية طنزانية وتزوج بواحد الطنزانية بوكوصة

وجابت لي شي طنينزات صغار الله يحجبهم

وعشنا فتبات ونبات وخلفنا طنينزين وطنينزات

- القصة خيالية هزلية بطبيعة الحال مي الغرض منها نفض الغبار على الواقع المتجلي فالتعتيم الاعلامي الممنهج من لدن الدولة ووسائل الاعلام التابعة ليها-

السبت، 31 يوليو 2010

في زمن غير هذا يحلو للاحبة الفراق .....

في زمن الاوغاد يحلو للاحبة الفراق
في زمننا يا اخوة يتلاشي حلمك و تركض امنياتك مسرعة في دورة المياه" اعزكم الله' دون ان تعير لمشاعرك واحاسيسك ادنى شي ، في زمننا يا اخوة يحلو للحبيب قبل الصديف ان يطوي سنوات من ايام حلوة لكي يسعد بتأشيرة او ببضع دريهمات قد لا تغنيه سوى الايام معدودة ...... في زمننا يا اخوة تنهمر الدموع مثل نهر جارق ولتصنع لك في الاخير قالبا من حلوى ممزوجة بحرقة الفراق ... في زمننا تندمل الجراح لتترك مكاننا الاخرى تواسيك بفراق الحبيب .... قي زمننا يا اخوة تبحث عن انيس او صديق يواسيك فتجد نفسك تشنق على رقبة سجارة تنفث دخانها دون ان تبالي لعواقب حلكة الايام ....في زمنن غير زمننا تنبعث فيك الروح عند كل سقطة تسفط فيها الا زمننا .....
في زمننا يا اخوة يحلو للقلم ان ينصهر حبره و تحلو للوراق البضاء ان تتسخ ببضع حكايات مضت

الأربعاء، 21 يوليو 2010

الاثنين، 19 يوليو 2010

من أنا

انا لست ذلك الكائن الذي ينتمي للأخِرين ..و لا للأولين .. و لست ذلك المخلوق الذي يقرأ و يفكر .. بل أقرأ و أحيانا أعي .. و في أحلك الظروف أطبقكما سيدنا عيسى كنت أنا .. ولدت من أم .. لكن الفرق الوحيد بيني و بينه أنني ولدت من أب أيضا .. غريبة هي ولادتي تلك .. و الأغرب حياتي .. فهي لا تنتمي للغة أو لأرض أو لقوم .. هي تنتمي لمبدأ .. مبدأ خاص جدا .. مبدأ حياتيتخرجت من أفضل المدارس .. تخرجت من المدرسة الرصيفية .. نعم تلك المدرسة التاريخية العميقة .. الرصيف.. ذلك المكان الذي رأيت فيه الحياة لأول مره و تعرفت على القمر من خلاله و أحسست بظل الشجر و أنا جالسة عليه .. ذلك الرصيف الذي يجمعني بالكل و يساويني بالكل و يوصلني إلى حيث ما أريد .. رصيف الإنسانية ..هذه المدرسة علمتني أن الحياة لوحدي لا معنى لها و أن الحزن لن يسكنني إلى إذا أن دعوته للدخول و أن ما إختاره الله لي و لكم هو ما يجب أن يكون .. فتوسدت الرصيف و إلتحفت بالرغيف .لا أعلم لم يخنقني القمر في كل مساء .. عندما ينحني علي بكل حنيته ليذكرني .. أنني ولدت سعيدة و عشت فريدة و مت شهيدة ..لن أرضى بغير الكرامة سكن و بغير الحرية وطن و بغير الشرف كفن ..

السبت، 10 يوليو 2010

المستشفيات العمومية " الصبيطارات "

بسم الله الرحمن الرحيم

اسعد الله اوقاتكم بالخير والمسرات ... ابدأ حديثي اليوم عن المستشفيات العموميه (الحكومية)وما يحدث من اهمال وتسيب وعدم مبالاة بالمرضى .. همهم الوحيد هو الفلوس والرشوة كلشي فلس الأطباء والفراميلة وصحاب النظافة
وليتي داخل بحال لداخل لشي ....أعزكم اللهوالمشكلة هي للمواطن وخلقت من أجله
ومن أجل جيبه فيما دزتي هرا هرا هرا حتى تيخرج جيبك مثقوب وقلبك بالفقصة
حشومة وعار في بلد إسلامي
حتى تتبغي تقرب تموت هلي تيعلقو ليك الصيروم وعمروك بالدواء الحمر
مشكلة واللهوفينك ياالمسؤولين ولا حتى نتوما كاين حصتكم من الوزيعة
القهاوي لحدا السبيطرات ولات بحال حوانت السمسارة
أي مرض عندو ثمنه أي عملية شحال تتساوي
كاين مول عشرين ألف
كاين مول مئة ألف
مشكل ولينا فحال لا في الgرنة
الله يستر

· علاش في سبطراتنا الحكوميه تكون التجهيزات الطبية من اسوء مايكون
لي واجد هو الدواء الحمر والفاصما
غير تطل عليهم يهلكوك بي
جيب البنج
جيب الخيط
جيب الحديد
جيب وجيب
..

· علاش اكثر مستشفايتنا عامرة بالحشرات والقرف اعزكم اللهالمفروض يحطون مشرفين على مستخدمين النظافه يوقفون فوق روسهم ويشوفوهم أش تيديروا
وزيد الاسره موسخه بحال لجالس عليه 100 مريض وعمروا ما تغير الفرش اللي عليه لدرجة ان لونه تقلب من الابيض الى اللون الاصفر والريحة الكريهة
الله يسترنا

·علاش ماعندهم اسلوب
الساعه 7 الصباح تدخل الفرملية نافخه ريشها وتصرخ على المريض وان كان غير قادر على الحركه تجره من سريره شوي تمسكه من حوايجو وتسحبه بالارض ومني
تكمل تتخليه يحبو
فين حسن المعامله واللطافه واللي يدربونهم عليها من سته شهوروبالنسبه للدكاتره وربي إلا اتكلمت من اليوم لبعد سنه ماوفيتهم حقهم· لي عم وعمه وخال توفوا بسبب اخطاء طبيه وبنفس المستشفى
وربي هد المستشفى ولا معروف كل من دخله مايطلع منه الا لقبره· وعلاش شهادة الإحتياج كلشي ولا يزورها
لي أبوه وزير يدخل بيها
ولي باه طبيب يدخل بيها
ولي باه مول جافيل يخلص بالكريدي
ولا يبيع حوايجو
مشكلة والله
.*.اسئلة كثيرة تدور في بالي ولكن هذا ما استطعت تدكره

الخميس، 1 يوليو 2010

الحب قاتل


الحب القاتل
حين نتكلم عن الحب نشعر بشيء ما بداخلنا لا ندري ما هو
وحين نتكلم عن المشاعر الذي تأتي معه ! نشعر وكأن قلوبنا تخفق بطريقة غريبة والفرح يسكنه... ولكن!!!
عندما نتكلم عن خيانة الحب ! نشعر بغصة كبيرة في قلوبنا وكأن سيف أو خنجر يطعننا دون أن نجد طريقة لردها
هكذا اصبحت بعض أنواع الحب عنوانها :
الخيانة + التسلية + اللعب بقلوب الناس
لا يهم إن كان فتاة أم رجل ولكن الخيانة تبقى واحدة
كل الخيانات التي تحصل ربما نستطيع تفاديها ونسيانها ولكن:
خيانة قلب الحبيب أو الحبيبة لا يمكن أن ننساه مهما حيينا لأنها تدمر القلوب وما في داخلها وتجعل الانسان كالوحش لفترة طويلة لأن القلب عندما يتحطم
يتحطم كل ما في داخله من مشاعر وحب وحنان ويبقى بادر الانتقام من الخائن وقد تصل ببعض الأوقات التفكير بطريقة خاطئة
وهي:
القتل أو الحرق أو فعل أي شيء على أن يشفي الغليل الذي بداخله
ولكن مهما فعل سيبقى أثر الخيانة في قلبه طيلة الحياة
لأن المحب يبقى وفياً لحبيبه مهما كان خائن حبه قاسياً عليه,
لأن القلب عندما يحب يفي بحبه مهما كانت الاسباب,
وقال الشاعر نزار قباني :
الحب
هو هذه الكف التي تغتالنا
ونقبل الكف التي تغتال
وفعلاً أقولها لك يا نزار أيها الشاعر العربي الكبير رحمك الله
صدقت يا نزار ما قلته صحيح بكل معنى الكلمة
الحب
مها كان قاسياً على قلوبنا ,
يبقى أجمل شعور ممكن أن نعيشه مدى الحياة ومدى السنين ومهما كانت ذكراه قاسية,
إلا أنه في ساعة الحقيقة تذرف الدموع من عينيك على فراقك للحبيب وتبقى تكن له الخير وكل المحبة والاخلاص لأنك أحببت بصدق وهذا ما يدفعنا للابتعاد بصدق وامانة رغم كسر القلب الذي أحب واخلص ووفى
بكل وعوده
وننادي بأعلى صوت:
اين ذهب حب السنين ...........اين ضاع قلم الحنين ................أين رحل القلب المتين ...............أين هو الحبيب الامين .................آه على هذه الايام والسنين عند الفرحة تأتيك طعنة الحبيب بالسكين..